ترامب يكشف تطورات جديدة عن مضيق هرمز

دونالد ترامب

دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مضيق هرمز قد يُعاد فتحه قريبًا حال نجاح الجهود الدبلوماسية، مشيرًا إلى إجراء محادثات وصفها بالقوية مع الجانب الإيراني، مؤكدًا وجود نقاط اتفاق رئيسية وكبيرة بين الطرفين.

وأوضح ترامب أن كلًا من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في هذه المحادثات مع الإيرانيين، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تواصلت مع قيادات إيرانية وصفها بالمحترمة. وأضاف أن طهران تسعى لإبرام اتفاق، وكذلك واشنطن، معربًا عن اعتقاده بأن إسرائيل ستكون راضية عن أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران.

وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق سيمثل بداية إيجابية لإيران والمنطقة بأكملها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يستطيع ضمان نجاح المفاوضات. وأضاف: «الإيرانيون هم من بادروا بالاتصال، وليس أنا»، موضحًا أنه أجرى مؤخرًا اتصالًا مع الجانب الإسرائيلي لبحث الملف الإيراني.

وفي تصريحات أدلى بها اليوم الإثنين، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لا تريد لإيران امتلاك سلاح نووي، وتسعى إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مضيفًا أن محادثات هاتفية قد تُجرى مع طهران خلال اليوم، معربًا عن أمله في التوصل إلى تسوية.

وأضاف: «لم أسمع شيئًا من مجتبى خامنئي، ولا أريد أن يُقتل، ولا أعلم ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة»، مشيرًا إلى أن التوقعات كانت تشير إلى توجيه ضربة لأكبر محطة كهرباء في إيران، قبل أن يتم تأجيل ذلك.

سلام لإسرائيل والمنطقة

وفي سياق متصل، أكد ترامب رغبته في زيادة إمدادات النفط، مشيرًا إلى أن الحصول على اليورانيوم المخصب سيكون أسهل في حال التوصل إلى اتفاق مع إيران، معتبرًا أن الاتفاق سيضمن سلامًا طويل الأمد لإسرائيل والمنطقة.

وأضاف أن إيران تمثل تهديدًا منذ 47 عامًا، وأنه لا توجد دولة تختلف مع هذا التقييم، مشيرًا إلى أن أي استهداف لمنشآت الكهرباء في إيران سيكون مختلفًا عما يحدث في أوكرانيا. كما قال إنه لولا تنفيذ ضربات بواسطة قاذفات "بي 2"، لكانت إيران قادرة على تطوير سلاح نووي خلال أسبوعين لاستخدامه ضد إسرائيل، معتبرًا أن طهران كانت تمثل تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة.

وأشار ترامب إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدم وضوح مصير نجله مجتبى، مؤكدًا أنه لا يعتبره القائد الفعلي لإيران. وشدد على أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يكون قويًا ويضمن عدم اندلاع حروب جديدة أو امتلاك أسلحة نووية، لافتًا إلى وجود نحو 15 بندًا مطروحًا للتفاوض حتى الآن.