الذهب
شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعاً ملحوظاً، وذلك تأثراً بالهبوط الحاد في سعر الأوقية بالبورصة العالمية، التي تراجعت إلى مستويات 4,380 دولاراً بعد أن كانت قد سجلت 4,470 دولاراً.
هذا التراجع العالمي دفع الأسعار المحلية لتقليص جزء من مكاسبها المحققة مؤخراً، حيث استقر سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر مبيعاً عند مستوى 6,870 جنيهاً.
وعلى صعيد الأعيرة المختلفة، سجل عيار 24 نحو 7,851 جنيهاً، بينما بلغ عيار 18 قيمة 5,888 جنيهاً للجرام.
وفيما يخص الأعيرة الاقتصادية، استقر عيار 14 عند 4,580 جنيهاً، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 54,960 جنيهاً.
ويذكر أن هذه الأسعار تمثل القيمة الخام للمعدن ولا تشمل تكاليف المصنعية، الدمغة، أو الضرائب التي تختلف من تاجر لآخر.
يأتي هذا التذبذب بعد موجة ارتفاعات شهدها المعدن الأصفر خلال شهر فبراير الماضي والأسبوع المنصرم، مدعوماً بتحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه محلياً، والارتفاعات القياسية للذهب عالمياً.
ويرى الخبراء أن السوق يمر بحالة ترقب شديد لتداعيات اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، والتي ألقت بظلالها على أسواق المال والسلع كأحد الملاذات الآمنة.
وتشير التوقعات إلى احتمالية استمرار صعود الذهب في حال استمرار التصعيد العسكري، حيث قد يستهدف جرام الذهب مستويات 7,500 جنيه خلال الفترة المقبلة، مدفوعاً بزيادة الطلب والارتباك في سلاسل الإمداد العالمية، مع التأكيد على أن الأسعار تظل رهينة التطورات اللحظية على مدار الساعة.



