أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أن الحلول الدبلوماسية ومسار التهدئة يمثلان السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة الحالية.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين أجراهما مع محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، وهاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، لمناقشة التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير بالمنطقة.
وأعرب وزير الخارجية المصري عن أمله في أن تثمر الجهود المشتركة بين مصر وتركيا وباكستان عن خفض التصعيد وفتح مسار تدريجي للتهدئة يفضي إلى إنهاء النزاع، مؤكّدًا على أهمية تعزيز الحوار والدبلوماسية بدلًا من الانزلاق إلى الصراع والعنف والإرهاب الواسع النطاق.
وشملت المناقشات تبادل الرؤى حول تداعيات التصعيد العسكري والمساعي المبذولة للحد من حدة التوتر، بالإضافة إلى التنسيق المكثف بين الدول الثلاث لدعم إطلاق التفاوض المباشر بين الولايات المتحدة وإيران.
واتفق الوزراء الثلاثة على مواصلة الجهود الصادقة والمكثفة، والاستمرار في التشاور والتنسيق الوثيق خلال الأيام المقبلة، بهدف تعزيز الاستقرار في المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراع.



