الكاتب الصحفي وجدي زين الدين
أكد الكاتب الصحفي وجدي زين الدين أن البيان الأخير الصادر عن وزارة الداخلية بشأن القبض على الإرهابي علي عبد الونيس يمثل نقلة نوعية في الخطاب الأمني، حيث لم يقتصر على إعلان القبض، بل قدم رواية متكاملة عن خلفيات العنصر الإرهابي وجرائمه، مدعومة بالاعترافات المصورة.
وأوضح زين الدين، خلال حديثه مع الإعلامية لبنى عسل، في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن هذا البيان يختلف عن البيانات التقليدية السابقة، إذ بدأ بكلمة "استكمالًا"، ليضع المواطن أمام قصة متكاملة عن الشخص المقبوض عليه، والعمليات التي نفذها، مثل اغتيال العميد عادل رجائي، وتفجير معهد الأورام، والهجوم على قوات الأمن المركزي في طنطا، وعملية العجيزة في المنوفية.
وأضاف أن هذا التطور في البيانات الأمنية يواكب معركة الوعي التي تخوضها الدولة، حيث يتيح للمواطنين فهم حقيقة الجماعة الإرهابية وأساليبها، ويكشف أن ما جرى ليس مجرد حدث أمني، بل جزء من مواجهة شاملة تستهدف حماية المجتمع من الفكر المتطرف، مؤكدًا أن هذه الخطوة تستحق التحية، لأنها تعزز ثقة الشعب في مؤسسات الدولة وتكشف بوضوح خطورة العناصر الإرهابية.



