رئيس وزراء إسبانيا
علق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء، على واقعة العنصرية التي حدثت في مباراة مصر وإسبانيا الودية.
وقال رئيس الوزراء الإسباني عبر تغريدة من حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "حادثة الأمس في كورنيلا غير مقبولة ويجب ألا تتكرر.. لا يمكننا السماح لأقلية متخلفة بتشويه صورة إسبانيا البلد التعددي المتسامح والمنتخب الوطني لكرة القدم وجماهيره ليسوا استثناءً".
وأضاف سانشيز: "أتقدم بخالص دعمي للرياضيين الذين عانوا من هذا الحادث وأحيي كل من يُسهم باحترامه في جعل بلدنا أفضل".
بدوره، أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم، بيانا رسميا، أكد فيه إدانته الكاملة للواقعة التي وصفها بـ"العنصرية المقيتة"، والتي شهدها ملعب إسبانيول في مدينة برشلونة، خلال مباراة منتخبنا الوطني الودية أمام نظيره المنتخب الإسباني، وما حدث من خروج بعض الجماهير التي تواجدت في المدرجات على النص بترديد عبارات وشعارات عنصرية.
كما شدد البيان على الرفض التام والإدانة لتلك الأحداث خلال المباراة وعدم احترام النشيد الوطني، مؤكدا أنه أمر مرفوض تمامًا في ملاعب كرة القدم وظاهرة سلبية، لابد من العمل معًا من أجل القضاء عليها.
وثمن الاتحاد المصري لكرة القدم بيانات الرفض والإدانة، التي صدرت عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم ووزارة الرياضة الإسبانية وجميع المسئولين ونجوم كرة القدم في إسبانيا لرفض وإدانة ما حدث من تجاوزات عنصرية خلال المباراة، التي خاضها المنتخب الوطني المصري بقوة وكفاءة على أرض الملعب وكان ندًا لأصحاب الأرض استعدادًا لنهائيات كأس العالم.
وأكد الاتحاد المصري أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري، وبصفته الدولية، فإنه يعمل مع مسئولي فيفا وجميع الشركاء والمؤسسات الدولية لمنع هذه المشاهد المسيئة من ملاعب كرة القدم في كل دول العالم لأن ما حدث هو أمر مرفوض تمامًا، والاتحاد الدولي يحارب العنصرية ويكافح التمييز في كرة القدم، مشددين على رفض تكرار هذه المشاهد مستقبلًا والعمل بكل جهد للقضاء على هذه الظاهرة نهائيًا.
وشدد الاتحاد المصري على أن ما حدث من جانب قلة من الجماهير في مدرجات ملعب إسبانيول لن يؤثر مطلقًا على العلاقات الوطيدة التي تجمع بين الاتحادين المصري والإسباني لكرة القدم، بعد الاستقبال الرائع لبعثة الفراعنة في برشلونة وتقديم كل التسهيلات والدعم، ومشددين على أن مصر دائمًا تفتح ذراعيها لكل ممثلي الكرة الإسبانية ومواطني إسبانيا وكل الدول الصديقة على أرض الحضارة والمحبة والسلام.



