كريم بدوي وزير البترول
أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتكون حلقة الوصل الرئيسية بين منطقة بحر قزوين وأوروبا في قطاع الطاقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز والبنية التحتية المتطورة التي تمتلكها في مجالات الغاز الطبيعي وتكرير البترول والتخزين والتداول والتصدير.
جاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته في الجلسة الوزارية الرئيسية رفيعة المستوى ضمن فعاليات أسبوع الطاقة في باكو بالعاصمة الأذربيجانية، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وصناع القرار في قطاع الطاقة من مختلف دول العالم.
وشدد بدوي على أهمية مشروعات تكامل البنية التحتية للغاز الطبيعي في منطقة شرق المتوسط، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي القائم على المصالح المشتركة، وتسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة والبنية التحتية القائمة، بما يدعم أمن الطاقة الإقليمي ويضمن استدامة الإمدادات للأسواق المختلفة.
وأوضح أن استراتيجية قطاع البترول المصري تعتمد على عدة محاور رئيسية، تشمل زيادة معدلات الإنتاج من الحقول الحالية، وتسريع أنشطة البحث والاستكشاف، وتنمية الاكتشافات الجديدة، إلى جانب رفع القيمة المضافة للثروات البترولية والغازية من خلال التوسع في مشروعات التكرير والتصنيع والتخزين.
وأشار وزير البترول إلى أن الغاز الطبيعي سيظل أحد الركائز الأساسية في مزيج الطاقة العالمي خلال السنوات المقبلة، بالتوازي مع التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وخطط خفض الانبعاثات الكربونية.
وأكد بدوي حرص مصر على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتبادل الخبرات في مجالات البترول والغاز، بما يدعم جهودها لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة، ويعزز دورها المحوري في تأمين إمدادات الطاقة للأسواق الإقليمية والعالمية.




