كشفت وزارة التنمية المحلية والبيئة عن تحقيق تقدم واضح في ملف جودة الهواء، حيث أظهرت بيانات الشبكة القومية للرصد البيئي انخفاض تركيزات الجسيمات العالقة الدقيقة (PM10) بنسبة بلغت 41% مقارنة بعام 2015، في إطار جهود الدولة لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
انخفاض تلوث الهواء 41% خلال 9 سنوات
وأوضحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن هذا التحسن يعكس نجاح السياسات البيئية التي تم تطبيقها خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن العام الأخير وحده شهد تحسنًا إضافيًا في جودة الهواء بنسبة 6%.
وأضافت أن هذا التقدم جاء نتيجة حزمة من الإجراءات المتكاملة التي تستهدف دمج الاعتبارات البيئية داخل خطط التنمية الاقتصادية، بما يحقق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الطبيعية، ويعزز في الوقت ذاته من الصحة العامة للمواطنين.
وأكدت الوزيرة أن الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية تلعب دورًا محوريًا في توفير بيانات دقيقة تساعد متخذي القرار على وضع سياسات بيئية أكثر كفاءة واستدامة.
وأشارت إلى أن الحكومة تستهدف خفض معدلات الجسيمات العالقة بنسبة تصل إلى 50% بحلول عام 2030، ضمن خطة أشمل لتعزيز مفاهيم الاقتصاد الأخضر ودعم التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.
واختتمت الوزيرة تصريحاتها بالتأكيد على أن تحسن مؤشرات جودة الهواء لا يمثل مجرد إنجاز بيئي، بل يعكس توجه الدولة نحو بناء بيئة صحية وآمنة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، بما يتماشى مع خطط التنمية الشاملة.



