تتصاعد التساؤلات داخل الأوساط السياسية بشأن الحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، في ظل غيابه التام عن الظهور العلني منذ توليه المسؤولية خلفًا لوالده علي خامنئي، ما فتح باب التكهنات حول مدى قدرته على إدارة الملفات المعقدة التي تمر بها إيران حاليًا.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن خامنئي الابن لا يزال في مرحلة التعافي من إصابات وُصفت بالخطيرة، تعرض لها خلال غارة جوية استهدفت مقر إقامة والده في طهران أواخر فبراير الماضي، وأسفرت عن مقتله.
وتشير المعلومات إلى أن الهجوم تسبب في إصابات بالغة في الوجه والساق، وسط تقديرات غير مؤكدة تتحدث عن احتمال بتر إحدى ساقيه، الأمر الذي يعمّق الغموض حول جاهزيته لممارسة مهامه في هذه المرحلة الدقيقة.



