ترامب يضخ 700 مليون دولار لدعم الفحم ويثير الجدل حول مستقبل الطاقة

أعاد الرئيس الأمريكي ملف الفحم إلى الواجهة مجددًا، بعدما أعلن تخصيص 700 مليون دولار لدعم القطاع، في خطوة تعزز الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية رغم الدعوات العالمية المتزايدة للتوسع في الطاقة النظيفة.

ويهدف التمويل الجديد إلى استمرار تشغيل عدد من محطات الكهرباء والمناجم العاملة بالفحم، إضافة إلى تنفيذ مشروعات جديدة مرتبطة بالقطاع، وذلك من خلال تفعيل قانون الإنتاج الدفاعي الصادر عام 1950، والذي يتيح للإدارة الأمريكية دعم الصناعات التي تراها ضرورية للأمن القومي.

وبحسب الخطة المعلنة، سيتم توجيه الاستثمارات للحفاظ على تشغيل 14 محطة كهرباء و42 منجمًا للفحم، إلى جانب إنشاء محطتين جديدتين لتوليد الطاقة ومنشأة مخصصة للتصدير، في عدة ولايات أمريكية تعتمد بشكل كبير على هذه الصناعة.

ويأتي القرار في وقت يشهد فيه العالم توجهًا متسارعًا نحو خفض الانبعاثات الكربونية والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، بينما تواصل الإدارة الأمريكية الحالية منح الأولوية لقطاعات الوقود الأحفوري لدعم الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات الطاقة.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس استمرار الجدل بين متطلبات النمو الاقتصادي والحفاظ على الوظائف من جهة، والالتزامات البيئية ومكافحة التغير المناخي من جهة أخرى، خاصة أن الفحم يُعد من أكثر مصادر الطاقة المسببة لانبعاثات الغازات الدفيئة عالميًا.