أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية رفع درجة الاستعداد القصوى داخل جميع المنشآت الطبية على مستوى الجمهورية، تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة المجيد وشم النسيم، وذلك لضمان تقديم خدمات طبية عاجلة وآمنة خلال فترة الإجازات.
ووجهت الوزارة جميع القطاعات والهيئات ومديريات الشؤون الصحية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز منظومة التأمين الطبي، مع التركيز على رفع كفاءة الاستجابة السريعة ومتابعة البلاغات على مدار الساعة.
شملت الخطة التأكد من توافر الأمصال والأدوية الحيوية، وعلى رأسها مصل البوتيولزم الخاص بحالات التسمم الغذائي، إلى جانب الطعوم الكبدية، مع الحفاظ على مخزون آمن داخل غرف الطوارئ ومديريات الصحة، واستمرار خدمات الحجر الصحي بالموانئ البرية والبحرية والجوية.
تم رفع جاهزية غرف الطوارئ الوقائية، مع تعزيز التنسيق بين المستشفيات العامة والمركزية والجامعية ومستشفيات هيئة الرعاية الصحية ومراكز السموم، لرصد حالات الاشتباه بالتسمم الغذائي والنزلات المعوية والتعامل معها فورًا، إلى جانب تشكيل فرق دعم سريع وإعداد تقارير دورية لمتابعة الموقف.
شملت الاستعدادات التأكد من كفاءة الأقسام الحرجة، وزيادة أعداد الأطباء في النوبتجيات، وتوفير أكياس الدم والأدوية والمستلزمات الطبية الطارئة، مع استمرار التنسيق مع مراكز السموم والغرفة المركزية للخدمات الطارئة عبر الخط الساخن 137.
دفعت الوزارة بنحو 1650 سيارة إسعاف مجهزة، من بينها 407 سيارات لتأمين الكنائس والكاتدرائيات، و230 سيارة لتغطية الحدائق والمتنزهات، وأكثر من 1000 سيارة على الطرق السريعة، إضافة إلى 15 نقطة إسعاف ثابتة بمحطات المترو و11 لانش إسعاف على نهر النيل، مع التأكد من الجاهزية الفنية الكاملة لجميع المركبات.
تتضمن الخطة تكثيف أعمال مكافحة الحشرات في الأماكن المفتوحة، إلى جانب نشر فرق التوعية الصحية في الميادين والحدائق ودور العبادة، بهدف رفع الوعي بالسلوكيات الصحية السليمة خلال فترة الاحتفالات.



