كشفت تقديرات عسكرية دولية حديثة لعام 2026 عن وجود فارق واضح في القوة العسكرية بين إيران من جهة، وكل من العراق واليمن من جهة أخرى، سواء من حيث التصنيف العالمي أو القدرات البشرية والتسليحية ومستوى التطور التكنولوجي.
إيران ضمن أقوى جيوش العالم
تشير التقديرات إلى أن الجيش الإيراني يصنف ضمن أقوى الجيوش عالميًا، في نطاق المراكز من 16 إلى 20 عالميًا. ويعتمد الجيش الإيراني على قوة بشرية كبيرة تُقدَّر بنحو 1.1 مليون فرد بين قوات عاملة واحتياط.
كما تمتلك إيران ترسانة واسعة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما يمنحها قدرة ردع إقليمية مؤثرة، إلى جانب اعتمادها المتزايد على التصنيع العسكري المحلي، خاصة في مجالات الصواريخ الدقيقة والطائرات بدون طيار.
الجيش العراقي.. قدرات قيد إعادة البناء
في المقابل، يواصل الجيش العراقي عملية إعادة بناء وتطوير قدراته العسكرية بعد سنوات من الاضطرابات والتحديات الأمنية.
ورغم امتلاكه خبرات ميدانية اكتسبها خلال مواجهات متعددة، إلا أن تصنيفه العسكري لا يزال أقل من إيران من حيث القوة الشاملة ومستوى التسليح والتقنيات المتقدمة.
القدرات العسكرية في اليمن
أما في اليمن، فتشير التقديرات إلى امتلاك بعض القدرات غير التقليدية، خاصة في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلا أنها لا تندرج ضمن الجيوش النظامية الكبرى عالميًا أو إقليميًا.
وتعتمد هذه القدرات بشكل أساسي على أساليب قتالية غير تقليدية، ما يجعل تصنيفها مختلفًا عن الجيوش النظامية التقليدية.
عوامل التفوق الإيراني
ترجع قوة إيران العسكرية مقارنة بالعراق واليمن إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
تفوق كبير في عدد القوات البشرية
امتلاك منظومة صاروخية متنوعة ومتطورة
تطور محلي في صناعة الطائرات المسيّرة
تنوع القدرات الدفاعية والهجومية
وتشير المقارنات إلى أن إيران تتفوق بوضوح في التصنيف العسكري بفضل الجمع بين العدد والتكنولوجيا، بينما يركز العراق على إعادة بناء قواته، وتعتمد اليمن على إمكانيات محدودة وغير تقليدية.



