فريق عمل بنك saib
شارك البنك في فعاليات اليوم العربي للشمول المالي، وذلك تحت رعاية البنك المركزي المصري، في خطوة تعكس التزامه بدوره المجتمعي في نشر الثقافة المالية ودعم التحول نحو الاقتصاد الرسمي، يأتي ذلك في إطار حرص بنك saib على دعم توجهات الدولة نحو تعزيز الشمول المالي،
تنظيم ندوات تثقيفية
وقام البنك بتنظيم ندوتين تثقيفيتين استهدفتا رفع مستوى الوعي المالي لدى السيدات؛ حيث عُقدت الندوة الأولى بالمجمع الحرفي لهيئة تنمية الصعيد التابعة للمجلس القومي للمرأة بقرية دسيا بمحافظة الفيوم، فيما استضاف مركز تنمية الأسرة والطفل التابع لوزارة التضامن الاجتماعي (ضمن مبادرة حياة كريمة) الندوة الثانية بقرية صفط راشين بمحافظة بني سويف، وذلك بالتنسيق مع المجلس القومي للمرأة.

وركزت الندوتان على تعزيز قدرات المشاركات في إدارة الموارد المالية، والتوعية بأهمية الادخار والتخطيط المالي السليم، إلى جانب تقديم شرح مبسط لأساسيات التعامل مع الجهاز المصرفي، والتعريف بمزايا المنتجات والخدمات المالية المختلفة، مثل الحسابات البنكية والمحافظ الإلكترونية وخدمات الدفع والتحويل الرقمي، بما يسهم في تقليل الاعتماد على المعاملات النقدية ودعم التحول نحو مجتمع أقل اعتمادًا على النقد.

مشاركة بنك saib في الملتقى التوظيفي
وفي سياق متصل، شارك البنك في الملتقى التوظيفي بالأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام بمدينة الإنتاج الإعلامي، والذي شهد حضورًا مكثفًا من الطلاب والخريجين، حيث بلغ عدد المشاركين نحو 700 مشارك، ما أتاح فرصة متميزة للتواصل المباشر مع شريحة واسعة من الشباب المستهدفين.
وخلال الملتقى، قدم فريق الشمول المالي بالبنك محتوى توعويًا متكاملًا شمل التعريف بأهمية التعامل مع البنوك ومزايا الشمول المالي، إلى جانب استعراض الخدمات والمنتجات المصرفية التي يقدمها البنك، بما يسهم في رفع الوعي المالي لدى الحضور وتحفيزهم على الانضمام للقطاع المصرفي.

كما حرص فريق البنك على التفاعل المباشر مع الخريجين الراغبين في الالتحاق بالعمل المصرفي، حيث تم توجيههم إلى آلية التقديم على الوظائف المتاحة من خلال الصفحة الرسمية للبنك، مع شرح خطوات التسجيل واستخدام البريد الإلكتروني، فضلًا عن تقديم الدعم والإرشاد بشأن برامج التدريب الصيفي التي يتيحها البنك.

وتأتي هذه المشاركة في إطار استراتيجية بنك saib لتعزيز الشمول المالي ودعم جهود الدولة في تمكين مختلف فئات المجتمع اقتصاديًا، لا سيما الشباب والمرأة، باعتبارهم من أهم ركائز التنمية المستدامة.



