دراسة ممتدة لهارفارد: الأخت قد تكون مصدر السعادة والدعم النفسي

كشفت دراسات نفسية طويلة المدى نُسبت إلى أبحاث في جامعة هارفارد استمرت لأكثر من 85 عامًا، أن العلاقات الأسرية تلعب دورًا محوريًا في الصحة النفسية للإنسان، خاصة وجود الأخت داخل الأسرة، حيث ترتبط هذه العلاقة بتعزيز التوازن العاطفي والدعم النفسي المستمر.

وأوضحت نتائج هذه الملاحظات البحثية أن وجود الأخت لا يقتصر على كونه علاقة أسرية تقليدية، بل يمثل عنصر دعم عاطفي مهم يساعد على تقليل مستويات التوتر، ويعزز الشعور بالأمان، إلى جانب تحسين القدرة على التعامل مع ضغوط الحياة اليومية.

وأشارت الدراسة إلى أن الروابط الاجتماعية القوية داخل الأسرة، وعلى رأسها علاقة الإخوة والأخوات، قد تنعكس بشكل إيجابي على الصحة العامة وجودة الحياة على المدى الطويل، حتى وإن اختلفت التجارب من شخص لآخر.

ورغم التأكيد على أن العلاقات الإنسانية لا يمكن قياسها بمعادلات دقيقة، فإن وجود شخص قريب يقدم الدعم والتفهم يظل عاملًا مهمًا في تخفيف الأعباء النفسية، والمساهمة في تحقيق قدر أكبر من التوازن والاستقرار.

واختتمت النتائج بالإشارة إلى أن العلاقات العائلية، وخاصة بين الأشقاء، قد تكون أحد أهم مصادر القوة النفسية للإنسان، حتى وإن لم يدرك قيمتها الحقيقية إلا مع مرور الوقت.