أدلى السفير الإيراني بتصريحات خلال حوار إعلامي، تناول فيها عددًا من القضايا الإقليمية المرتبطة بعلاقات مصر ودول الخليج والتطورات الأمنية في المنطقة، وذلك ردًا على أسئلة مذيعة البرنامج بشأن الموقف من التعاون العسكري بين مصر ودول الخليج.
طهران تؤكد عدم اعتراضها على التعاون المصري الخليجي
وفي ردّه على سؤال حول ما يُتداول بشأن دعم مصر لدول الخليج في مواجهة هجمات إيرانية محتملة، قال السفير إن هذا “شأن داخلي يخص جمهورية مصر العربية”، مؤكدًا أن من حق القاهرة التعاون مع دول الخليج في إطار الدفاع المشترك.
وأضاف السفير أن إيران لا ترى مشكلة في هذا التعاون “طالما لا يتضمن مساندة للعدو الإسرائيلي أو الأمريكي”، على حد تعبيره.
وفي سياق حديثه، أشار السفير الإيراني إلى أن تطورات سابقة في المنطقة، خاصة مع بدء إسرائيل التعامل مع بعض دول مجلس التعاون، أدت إلى وصول صواريخ إسرائيلية بعيدة المدى إلى مناطق قريبة من السواحل المقابلة لإيران.
وخلال الحوار، طرحت المذيعة سؤالًا مباشرًا حول موقف طهران من احتمال وجود قوات عسكرية مصرية في بعض دول الخليج للتصدي لأي هجمات إيرانية محتملة، ليرد السفير قائلًا إن بلاده ترى ضرورة فتح مسار للحوار بعد انتهاء أي صراع، عبر مفاوضات مشتركة تهدف إلى تعزيز العلاقات الإيرانية العربية، مشيرًا إلى أهمية وجود دور لـجمهورية مصر العربية في هذه العملية.
وأكد السفير أن إيران تدعم هذا الدور المصري في إطار أي ترتيبات مستقبلية للحوار الإقليمي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده “لا تريد أمنًا مستوردًا في منطقة الخليج الفارسي”، مشددًا على دعمه لفكرة “الأمن الجماعي”، بحيث يضم دول المنطقة بما فيها إيران وتركيا ودول الخليج وباكستان ومصر، على حد قوله، مع استبعاد أي قوى خارج الإقليم، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.



