على متن رحلة بحرية بقناة السويس.. مصر تستضيف 300 من قادة السياحة عالمياً وتستعرض قفزة الإيرادات لـ 16.7 مليار دولار

جانت من الحدث

جانت من الحدث

تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وفي مشهد يعكس ريادة مصر السياحية، انطلقت فعاليات التجمع الدولي للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) في رحلة بحرية استثنائية عبر قناة السويس. شهدت الفعالية حضوراً رفيع المستوى ضم شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب "مانفريدي ليفيبفر" رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي، و300 من كبار الرؤساء التنفيذيين وقادة صناعة السفر من مختلف دول العالم.

السياحة قاطرة الاقتصاد الحقيقي


وفي كلمة اتسمت بلغة الأرقام، أكد الدكتور أحمد رستم أن قطاع السياحة المصري تجاوز مرحلة التعافي ليصبح "الحصان الرابح" في الاقتصاد القومي، مشدداً على أنه ليس قطاعاً للرفاهية بل ركيزة أساسية للأمن الاقتصادي. وكشف الوزير عن تحقيق نتائج قياسية خلال العام المالي 2024/2025، حيث استقبلت مصر 17.4 مليون سائح، بإجمالي إيرادات بلغت 16.7 مليار دولار، محققة معدل نمو سنوي بمتوسط 25.2% منذ جائحة كورونا، وهو ما يتجاوز المعدلات العالمية.

مستهدفات طموحة حتى 2030


واستعرض وزير التخطيط ملامح الاستراتيجية الوطنية للسنوات المقبلة، موضحاً أن الدولة تستهدف رفع معدلات النمو الاقتصادي تدريجياً لتصل إلى 6.8% بحلول عام 2029/2030. وأشار إلى أن التحسن الملحوظ في أداء قطاعات السياحة والصناعة والزراعة سيعزز من قدرة مصر على الصمود أمام التحديات الإقليمية، مؤكداً أن الدولة تعمل على تقديم حوافز غير مسبوقة للمستثمرين الدوليين لزيادة الاستثمارات في المنشآت الفندقية والخدمات السياحية.

تنوع الأسواق وإشادات دولية


وأبرزت البيانات الرسمية نجاح مصر في تنويع أسواقها السياحية، مع زيادة لافتة في تدفقات السائحين من أوروبا الغربية والأسواق الآسيوية، مما قلل من مخاطر الاعتماد على سوق واحدة. وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى إشادة البنك الدولي بالإدارة المصرية الاستباقية للأزمات، والتي ساهمت في بناء اقتصاد أكثر مرونة وتنافسية.

كواليس التنسيق الدولي


تأتي استضافة هذه الفعالية العالمية تتويجاً لسلسلة من اللقاءات المكثفة التي عقدها وزير السياحة والآثار مع قيادات المجلس العالمي للسياحة والسفر، بدأت خلال افتتاح المتحف المصري الكبير واستكملت في معرض "فيتور 2026" بالعاصمة الإسبانية مدريد، لترسيخ مكانة مصر كوجهة سياحية واستثمارية رائدة في منطقة الشرق الأوسط.