أثارت تقارير صحفية دولية جدلًا بعد رصد حالات مرتبطة بأمراض معدية، من بينها ثلاث مجموعات إصابة بمرض السل في سنغافورة، إلى جانب اشتباه في تفشّي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، ما فتح تساؤلات حول خطورة الوضع واحتمالات تحول هذه الحالات إلى تفشٍ واسع.
وبحسب ما نشره موقع «ميديكال إكسبريس»، أوضح خبراء الأمراض المعدية من كلية ديوك-إن يو إس الطبية في سنغافورة أن فيروس هانتا ينتقل أساسًا من القوارض إلى الإنسان، عبر استنشاق جزيئات ملوثة أو ملامسة فضلاتها، بينما يظل انتقاله بين البشر نادرًا جدًا، ما يقلل من احتمالات انتشاره الواسع.
وأشار الخبراء إلى أن أعراض الإصابة قد تتراوح بين أعراض شبيهة بالإنفلونزا وصولًا إلى مضاعفات خطيرة، مع التأكيد على عدم وجود لقاح أو علاج مباشر حتى الآن، وأن الوقاية تعتمد بشكل رئيسي على مكافحة القوارض والحد من أماكن انتشارها.
وفيما يتعلق بحالات السل في سنغافورة، أكد مختصون أن تسجيل 13 حالة ضمن ثلاث مجموعات خلال ثلاث سنوات لا يعني تفشيًا جديدًا، بل يعكس قوة أنظمة الرصد الطبي وقدرتها على تتبع سلاسل العدوى بدقة.
وأضافوا أن مرض السل قابل للعلاج والشفاء، لكنه يتطلب مخالطة مباشرة وطويلة لنقل العدوى، موضحين أن جميع الحالات التي تم رصدها خضعت للعلاج ولم تعد معدية، ما ينفي وجود خطر وبائي واسع في الوقت الحالي.



