دار الإفتاء توضح حكم الحج بدون تصريح أو بتأشيرة مزورة

الحج

الحج

يتساءل كثير من المسلمين مع اقتراب موسم الحج عن حكم أداء الفريضة دون الحصول على تصريح رسمي، خاصة مع لجوء البعض إلى السفر بطرق غير نظامية أو استخدام تأشيرات مزورة لأداء المناسك.

ويُعد الحج أحد أركان الإسلام الخمسة، وقد فرضه الله تعالى على كل مسلم قادر، قال سبحانه:
﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن تصاريح وتأشيرات الحج تُعد من القوانين التنظيمية التي وُضعت لتحقيق مصلحة الأفراد وتنظيم شؤون الحجاج، ولذلك يجب الالتزام بها شرعًا، مؤكدة أن تزوير التأشيرات أو مخالفة الأنظمة أمر محرم ويُعد مخالفة شرعية وقانونية.

وأضافت دار الإفتاء أن من يؤدي الحج باستخدام تأشيرة مزورة وهو يعلم بذلك، فإنه يأثم شرعًا ويعرض نفسه للعقوبة القانونية، مع صحة الحج من الناحية الشرعية إذا استوفى جميع الأركان والشروط.

كما بينت أن الحجاج الذين لا يعلمون بوجود تزوير في التأشيرات الخاصة بهم، فإن حجهم صحيح ومقبول، وينالون أجر الفريضة كاملًا ما داموا قد أدوا المناسك على الوجه الصحيح.

وأكدت دار الإفتاء أن هذه التصاريح والتنظيمات لم تكن موجودة في عهد النبي ﷺ أو الصحابة، لكنها من المستجدات التنظيمية التي اقتضتها ظروف العصر ومصلحة المسلمين، ويجب الالتزام بها حفاظًا على النظام وتحقيقًا للمصلحة العامة.