إيران وأمريكا
وصل وزير الداخلية الباكستاني إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة مفاجئة وغير معلنة، لعقد لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، وسط تصاعد التكهنات بشأن تحركات إقليمية مكثفة لاحتواء التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة.
وذكرت تقارير إعلامية أن الزيارة جرت بعيدًا عن الأضواء، في ظل حساسية المرحلة الحالية، حيث تناولت المباحثات ملفات التعاون الأمني وضبط الحدود بين البلدين، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية المتسارعة والجهود المتعلقة بملف وقف الحرب الإيرانية الأمريكية.
تحركات هادئة ومفاوضات خلف الكواليس
بحسب المعلومات المتداولة، لم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة الاجتماعات أو الرسائل التي يحملها الوفد الباكستاني، ما زاد من حالة الغموض المحيطة بالزيارة.
وتترقب الأوساط السياسية في المنطقة صدور بيانات رسمية خلال الساعات المقبلة، قد تكشف عن نتائج هذه التحركات المفاجئة، خاصة مع تصاعد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط.
إسرائيل تترقب عودة ترامب وتحذر من مرحلة حاسمة
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إسرائيلية أن سلطات إسرائيل تتابع عن كثب عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من زيارته إلى الصين، وسط قناعة داخل دوائر القرار الأمريكية بأن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة فيما يتعلق بالملف الإيراني.
ووفقًا لما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعًا طارئًا مع كبار مستشاريه خلال الساعات الـ24 المقبلة، لبحث الخيارات المطروحة واتخاذ قرار نهائي بشأن التعامل مع التصعيد الحالي.
مخاوف من عودة الحرب بين إيران وإسرائيل
تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن احتمالات استئناف القتال أصبحت مرتفعة، مع استعدادات داخلية لاحتمال اندلاع مواجهة قد تمتد من عدة أيام إلى أسابيع.
ونقلت التقارير عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن المنطقة تقترب من لحظة فاصلة، في ظل التصعيد المتبادل والتطورات العسكرية والسياسية المتلاحقة.
وتعيش المنطقة حالة ترقب شديدة، مع تزايد المخاوف من تحول التوترات الحالية إلى مواجهة واسعة قد تؤثر على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.




