أقام مركز السينما العربية حفل توزيع جوائز النقاد للأفلام العربية في نسخته العاشرة يوم 16 مايو، وذلك في احتفالية أقيمت بـPlage des Palmes في مدينة كان الفرنسية، على هامش سوق الفيلم بمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ79.
وشهد الحفل تكريم مجموعة من أبرز الإنتاجات السينمائية العربية المستقلة خلال العام الماضي، في إطار الاحتفاء بالمواهب وصناع الأفلام في المنطقة العربية.
وأكد علاء كركوتي وماهر دياب، الشريكان المؤسسان لمركز السينما العربية، أن الهدف من الجوائز يظل ثابتًا منذ انطلاقها، وهو تسليط الضوء على أفضل الأفلام العربية ودعم وصولها إلى التقدير الدولي الذي تستحقه.
وأشارا إلى أن لجنة التحكيم هذا العام ضمت 307 نقاد سينمائيين من مختلف دول العالم، ما يعكس تنوع الاختيارات وقوة الأعمال المشاركة التي توازي المعايير العالمية في الصناعة السينمائية.
وشهدت النسخة العاشرة أيضًا تكريم شخصيات بارزة مؤثرة في صناعة السينما، حيث فاز فينسينزو بوجنو بجائزة “Game Changer” تقديرًا لدوره في دعم السينما العربية، فيما حصل الفنان حسين فهمي على جائزة “شخصية العام” تقديرًا لمسيرته الفنية وإسهاماته المستمرة.
وفي قائمة الجوائز، فاز فيلم “كان ياما كان في غزة” بجائزة أفضل فيلم روائي طويل، بينما ذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى آن ماري جاسر، وأفضل مخرج إلى شيرين دعيبس عن فيلم “اللي باقي منك”.
كما حصلت ديبورا كريستيل ناني على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم “سماء بلا أرض”، وأدهم شكر على جائزة أفضل ممثل عن فيلم “المستعمرة”، فيما نال فيلم “يونان” جائزتي أفضل موسيقى وأفضل مونتاج.
وذهبت جائزة أفضل تصوير سينمائي لفيلم “فلسطين 36”، بينما حصل الفيلم الوثائقي “أسود على ضفاف دجلة” على جائزة أفضل وثائقي، وفاز فيلم “أنا سعيد لأنك ميت الآن” بجائزة أفضل فيلم قصير.




