مختار جمعة: المخدرات من أخطر التحديات التي تهدد الشباب والدولة

تحدث الدكتور محمد مختار جمعة عن عدد من القضايا المتعلقة بالوعي المجتمعي، والحفاظ على أموال الوقف، ومواجهة الشائعات التي تستهدف التأثير على الروح المعنوية للمواطنين.

وخلال ظهوره في برنامج «المواطن والمسؤول» على قناة الشمس، أكد أن الدولة المصرية تتعامل مع ملف الوقف باعتباره أمانة يجب الحفاظ عليها، مشيرًا إلى أن صون أموال الوقف واستثمارها بالشكل الصحيح يمثل نهجًا ثابتًا لا يتغير.

وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان حريصًا على دعم كل ما يتعلق بحماية أموال الوقف وضمان توجيهها إلى الأوجه المخصصة لها، لافتًا إلى أن التفاصيل التنفيذية الخاصة بالملف تقع حاليًا ضمن اختصاص وزارة الأوقاف ومسؤوليها.

وفي حديثه عن التحديات التي تواجه المجتمع، شدد مختار جمعة على أن خطر المخدرات لا يقل أهمية عن المخاطر الأمنية الأخرى، موضحًا أن تأثيرها يمتد إلى تدمير طاقات الشباب وإضعاف قدرة المجتمعات على البناء والتنمية.

وأشار إلى أن هناك جهودًا كبيرة تبذلها الأجهزة المعنية لمكافحة تجارة المخدرات، مثمنًا الدور الذي تقوم به الجهات الأمنية في ملاحقة المتورطين في ترويجها والحد من انتشارها.

كما تطرق إلى ما وصفه بمحاولات نشر الشائعات والأخبار المضللة بهدف التأثير على ثقة المواطنين وإثارة القلق داخل المجتمع، مؤكدًا أهمية رفع مستوى الوعي والتعامل بحذر مع المعلومات غير الموثقة.

وأكد وزير الأوقاف السابق أن استقرار الدول يعتمد على مؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها الجيوش النظامية، مشددًا على أهمية التكاتف المجتمعي للحفاظ على الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات المختلفة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة استمرار العمل على تعزيز الوعي العام، معتبرًا أن مواجهة الشائعات والأفكار الهدامة مسؤولية مشتركة تتطلب يقظة دائمة من جميع فئات المجتمع.