يعتقد كثير من الأشخاص أن البيض البني أكثر فائدة وقيمة غذائية من البيض الأبيض، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن هذا الاعتقاد غير صحيح، وأن الاختلاف بينهما يقتصر على لون القشرة فقط.
وأوضح المختصون أن لون البيضة يرتبط بسلالة الدجاجة التي وضعتها، ولا يعكس أي فروق في المحتوى الغذائي أو الفوائد الصحية. ورغم انتشار فكرة أن البيض البني أكثر طبيعية، فإن الدراسات لم تثبت وجود ميزة غذائية له مقارنة بالبيض الأبيض.
فوائد البيض الصحية
تحتوي البيضة الكبيرة الواحدة على نحو 78 سعرة حرارية، و7.5 جرام من البروتين، و5.4 جرام من الدهون، مع كمية ضئيلة من الملح، كما تخلو تقريبًا من الكربوهيدرات، ما يجعلها خيارًا غذائيًا غنيًا بالعناصر المهمة.
ويعد البيض مصدرًا ممتازًا للبروتين الكامل، إذ يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات ودعم عملية التعافي وتعزيز الشعور بالشبع.
غني بالفيتامينات والمعادن
يتميز صفار البيض باحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، مثل فيتامين "د" وفيتامين "أ" وفيتامينات "ب"، إلى جانب الكولين والحديد والكالسيوم والزنك والبوتاسيوم، وهي عناصر تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الجسم ووظائفه المختلفة.
الكمية المناسبة يوميًا
ينصح خبراء التغذية بتناول بيضة إلى بيضتين يوميًا ضمن نظام غذائي متوازن، للاستفادة من فوائده الصحية دون إفراط.
أفضل طرق تناول البيض
تُعد طرق الطهي عاملاً مؤثرًا في القيمة الغذائية للبيض، ومن الخيارات الصحية:
البيض المسلوق.
البيض المسلوق بدون قشر.
البيض المقلي باستخدام كمية معتدلة من زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو.
هل يجب التخلص من الصفار؟
ورغم أن بعض الأشخاص يتجنبون صفار البيض لاحتوائه على الدهون والكوليسترول، فإن خبراء التغذية يؤكدون أن معظم العناصر الغذائية المهمة توجد داخله، مشيرين إلى أن تناول البيضة كاملة يحقق أكبر استفادة غذائية، وأن المخاوف التقليدية المرتبطة بكوليسترول صفار البيض لم تعد مدعومة بالأدلة العلمية الحديثة كما كان يُعتقد سابقًا.




