الاحتلال الإسرائيلي
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تصاعد أزمة النقص في أعداد الجنود داخل جيش الاحتلال، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتعدد جبهات القتال، الأمر الذي تسبب في ضغط متزايد على القوات النظامية والاحتياطية.
عجز في عدد الجنود
وذكرت القناة 12 العبرية أن الجيش يعاني عجزًا يقترب من 12 ألف جندي، بينهم عدد كبير من المقاتلين، مع توقعات بزيادة أيام استدعاء قوات الاحتياط خلال عام 2026 لتصل إلى ما بين 80 و100 يوم سنويًا.
وأشارت التقارير إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تخشى تفاقم الأزمة بداية من عام 2027، خاصة بعد تقليص مدة الخدمة الإلزامية إلى 30 شهرًا، ما قد ينعكس سلبًا على جاهزية الجيش وحجم قواته، في حال عدم إقرار تعديلات قانونية جديدة لتمديد فترة الخدمة.
وفي السياق ذاته، لا تزال الخلافات السياسية تعطل تمرير قانون تجنيد الحريديم، رغم الحديث عن زيادة محدودة في أعداد المنضمين منهم للخدمة العسكرية خلال الفترة الأخيرة، بينما تشير التقديرات إلى وجود نحو 38 ألف شخص متهرب من التجنيد، أغلبهم من الحريديم.
كما أظهرت البيانات ارتفاع مشاركة النساء في الوحدات القتالية داخل الجيش الإسرائيلي، حيث بلغ عدد المجندات المقاتلات نحو 5200 مجندة، بما يمثل 21% من إجمالي القوة القتالية.




