ترامب
أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات الاحتياطي البترولي الاستراتيجي في الولايات المتحدة إلى نحو 374 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2024، وذلك بعد سحب كبير بلغ 9.9 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا السحب ضمن خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإفراج عن نحو 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، في إطار تنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، بهدف تهدئة أسواق النفط التي تشهد تقلبات حادة وارتفاعًا في الأسعار، على خلفية التوترات الجيوسياسية والحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، إضافة إلى اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وكانت وزارة الطاقة الأمريكية قد طرحت في أبريل الماضي نحو 92.5 مليون برميل من الخام من أربعة مواقع تخزين على سواحل تكساس ولويزيانا، فيما تم تخصيص 53.3 مليون برميل لشركات الطاقة خلال الأسبوع الماضي، وهو أكبر حجم تخصيص خلال العام الجاري.
وفي السياق ذاته، حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من تراجع المخزونات التجارية العالمية بوتيرة سريعة، مؤكدًا أن الأسواق لم يعد لديها سوى إمدادات تكفي لفترة محدودة من الأسابيع في ظل استمرار اضطرابات الإمداد.
وأشارت الوكالة في تقريرها الشهري إلى أن المخزونات العالمية المرصودة، بما في ذلك النفط المنقول بحرًا، تراجعت بنحو 250 مليون برميل خلال شهري مارس وأبريل، ما يعكس ضغوطًا متزايدة على جانب المعروض في السوق العالمية.
وعلى الصعيد الاقتصادي داخل الولايات المتحدة، ذكرت تقارير إعلامية أن اضطرابات مضيق هرمز أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود بشكل ملحوظ، حيث بلغ متوسط سعر البنزين نحو 4.50 دولار للجالون، بينما وصل سعر الديزل إلى 5.64 دولار، وفق بيانات جمعية السيارات الأمريكية.
كما انعكس ارتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم، التي ارتفعت في أبريل إلى 3.8%، وهو أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، مع مساهمة قوية لأسعار الطاقة التي شكلت أكثر من 40% من الزيادة الشهرية في التضخم.




