أكدت وزارة الصحة والسكان عدم وجود أزمة حقيقية في أدوية مرضى الكلى، موضحة أن النقص المتداول خلال الأيام الماضية يعود إلى تعطل أحد خطوط الإنتاج الخاصة بشركة تُنتج عقارًا يستخدم لتحفيز كرات الدم الحمراء لدى مرضى الكلى.
وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن توقف خط الإنتاج أدى إلى تراجع الكميات المطروحة من الدواء في الأسواق، مشيرًا إلى وجود تنسيق مستمر بين الجهات المختصة وهيئة الدواء المصرية لضمان توفير احتياجات المرضى ومنع تفاقم الوضع.
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حقائق وأسرار” مع الإعلامي مصطفى بكري، أن آلية صرف الدواء تغيّرت مؤقتًا بسبب نقص الكميات، حيث كان المرضى يحصلون سابقًا على الجرعة الشهرية كاملة، بينما يتم حاليًا صرف كميات تكفي لأسبوع واحد فقط، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين المرضى وأسرهم.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على استيراد شحنات جديدة من الدواء لسد العجز الحالي وتلبية احتياجات المرضى خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا متابعة الموقف بشكل مستمر حتى عودة الإنتاج إلى طبيعته.
وفي سياق متصل، نفى المتحدث الرسمي ما تردد بشأن وجود نقص في مادة اليود المشع داخل معاهد الأورام بمحافظة قنا، مؤكدًا أن الوزارة ستراجع الشكاوى المتداولة وتتواصل مع الجهات المعنية للتأكد من حقيقة الأمر ومتابعة الموقف ميدانيًا.




