أرقام صادمة تهز أوروبا.. وثيقة إيطالية تربط الإرهاب بـ"المناطق الحمراء"

الاخوان المسلمين

الاخوان المسلمين

كشفت وثيقة حديثة أعدها حزب إخوة إيطاليا بالتعاون مع نيو دايركشن عن تنامي ظاهرة ما يُعرف بـ"المجتمعات الموازية" في عدد من الدول الأوروبية، محذرة من تصاعد نفوذ جماعة الإخوان داخل بعض الأحياء والمناطق السكنية.

وجرى الكشف عن الوثيقة، التي حملت عنوان "الهجرة والأسلمة وصعود المجتمعات الموازية"، خلال مؤتمر صحفي عُقد في 3 أبريل 2026 داخل مقر مجلس النواب الإيطالي، بمشاركة عدد من المسؤولين والبرلمانيين الإيطاليين.

أرقام تثير القلق

وخلال المؤتمر، أوضحت سارة كيلاني أن نتائج الوثيقة أظهرت ارتباط 63% من منفذي الهجمات الإرهابية التي شهدتها أوروبا بين عامي 2010 و2025 بما يُعرف بـ"المناطق الحمراء" أو "المجتمعات الموازية"، معتبرة أن هذه المؤشرات تستدعي التعامل بجدية مع المخاطر الأمنية المرتبطة بتلك المناطق.

كما أشار التقرير إلى أن متوسط نسبة المسلمين في هذه الأحياء يبلغ نحو 29%، مقارنة بمتوسط عام لا يتجاوز 4.9% على مستوى دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما اعتبره معدّو الوثيقة مؤشرًا على التركز السكاني المرتفع داخل مناطق محددة.

ودعت كيلاني إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاستعادة نفوذ الدولة داخل هذه المناطق، مع مراجعة سياسات الهجرة والاندماج، والتعامل بحزم مع التنظيمات التي ترى أنها تهدد الأمن والاستقرار الأوروبي.

أبرز المناطق المدرجة في التقرير

واعتمد التقرير على دراسة أوضاع سبع دول أوروبية هي: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، بلجيكا، السويد وهولندا، مستندًا إلى تقارير رسمية ودراسات أكاديمية ومصادر إعلامية.

وضمت القائمة عددًا من المناطق التي وصفها التقرير بأنها الأكثر حساسية، من بينها حي مولينبيك، وضاحية سان دوني، وحي "لا كاستيلان" في مدينة مرسيليا، إضافة إلى حي نويكولن، وحي رافال في برشلونة، وروزينجارد في مالمو، وفيينورد في روتردام.

أما في إيطاليا، فقد حدد التقرير ثلاث مناطق رئيسية هي محيط محطة تيرميني، وحي "كوارتو أوجيارو" في ميلانو، وحي "أورورا" في تورينو، باعتبارها من المناطق التي تتطلب متابعة أمنية ومجتمعية أكبر خلال الفترة المقبلة.