نعت حركة حماس القيادي محمد عودة، أحد قادة الجناح العسكري للحركة، والذي استشهد برفقة زوجته واثنين من أبنائه، إثر قصف إسرائيلي استهدف بناية سكنية بمدينة غزة.
وقالت الحركة، في بيان رسمي، إن محمد عودة يُعد من أوائل المؤسسين للعمل العسكري والجهادي، مؤكدة أن له دورًا بارزًا في مختلف مراحل العمل داخل الحركة، وصولًا إلى عملية “طوفان الأقصى”، من خلال مساهماته في الإعداد والتخطيط والتطوير على المستويات العسكرية والفنية والأكاديمية.
وأضاف البيان أن القائد الراحل أمضى أكثر من ثلاثين عامًا في العمل الجهادي، تميز خلالها بالتضحية والصبر والعمل بعيدًا عن الأضواء، مشيرة إلى أنه كان نموذجًا في التخطيط وتوحيد الجهود وإدارة الإمكانيات بكفاءة عالية.
وأكدت الحركة أن اغتيال محمد عودة وعائلته لن يثنيها عن مواصلة ما وصفته بـ«طريق المقاومة والصمود»، معتبرة أن سياسة الاغتيالات والحصار والتجويع في قطاع غزة لن تحقق أهدافها أو تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وشددت حماس على أن دماء القادة والضحايا الفلسطينيين ستظل دافعًا لمواصلة التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عن الأرض والمقدسات.




