ييس توروب المدير الفني لـ الأهلي
عاد ملف رحيل الدنماركي ييس توروب عن قيادة الأهلي إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشف الإعلامي أحمد شوبير تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت إنهاء التعاقد بين الطرفين، مؤكدًا أن الاتفاق الرسمي تم فجر اليوم بعد جلسة مطولة شهدت مناقشات حول الجوانب المالية والقانونية الخاصة بفسخ العقد.
وقال أحمد شوبير، خلال تصريحات إذاعية، إن علاقة الأهلي مع ييس توروب انتهت بشكل رسمي في الثانية فجر اليوم، بعدما وقع المدرب الدنماركي على المخالصات النهائية مع النادي، لتسدل الستار على تجربته مع الفريق الأول.
وأوضح شوبير أن إدارة الأهلي حسمت الملف في التوقيت المناسب، رغم تأخر التحرك خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن النادي لجأ في البداية إلى مراجعة موقفه القانوني بالكامل قبل الدخول في مفاوضات مباشرة مع المدرب ووكيله.
وأضاف أن الأهلي، عقب التأكد من سلامة موقفه القانوني، بدأ التواصل مع ييس توروب ووكيله، وتم إرسال تذاكر السفر إلى القاهرة، فيما لعب أسامة هلال، مدير التعاقدات السابق بالنادي، دور الوسيط في تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف.
وأشار إلى أن المدرب الدنماركي ووكيله توجها فور وصولهما إلى القاهرة إلى مقر الأهلي بالجزيرة، حيث عقدت جلسة جمعت ياسين منصور نائب رئيس النادي وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، بحضور جمال جبر مدير المركز الإعلامي.
وخلال الاجتماع، تم الاتفاق على حصول ييس توروب على قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد والبالغ ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى راتب شهر يونيو وشهر إضافي آخر، كما تم الاتفاق على حصول وكالة المدرب على نسبة 10% من إجمالي قيمة المستحقات المتفق عليها.
وكشف شوبير أن المدرب كان يرغب في الحصول على مستحقاته المالية كاملة خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام، إلا أن ياسين منصور أبلغ المدرب بعدم توافر السيولة اللازمة لصرف المبلغ دفعة واحدة، ليتم التوصل في النهاية إلى اتفاق يقضي بسداد المستحقات على دفعتين.
وأكد أن المفاوضات شهدت بعض الاختلافات البسيطة بشأن بنود المخالصة النهائية، وكان أبرزها طلب الأهلي من المدرب عدم الظهور عبر وسائل الإعلام المصرية لمدة عام كامل بعد الرحيل، إلا أن توروب رفض هذا الشرط بشكل قاطع، ليتم استبعاده من الاتفاق النهائي.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن الأجواء داخل الجلسة كانت ودية للغاية، وأن الخلافات التي ظهرت خلال المناقشات لم تكن جوهرية، لينتهي الأمر بتوقيع جميع الأوراق الرسمية وإغلاق الملف بشكل نهائي، على أن يغادر ييس توروب القاهرة خلال الساعات المقبلة أو في موعد أقصاه غدًا.




