نتنياهو وترامب
كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم"، أن تل أبيب تجري اتصالات مع واشنطن لبحث نقل جزء من طائرات التزود بالوقود الأميركية إلى مطارات أخرى داخل إسرائيل أو في المنطقة، مع ضمان توفير الحماية اللازمة للطائرات وأطقمها.
وبحسب الصحيفة، يأتي هذا التحرك في ظل مخاوف متزايدة من تأثير الوجود العسكري الأميركي على قدرة مطار بن غوريون على استيعاب الزيادة المرتقبة في الرحلات الجوية والسياحية خلال الأشهر المقبلة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المطار قادر حالياً على التعامل مع حجم الحركة الجوية القائمة، إلا أن موسم الصيف سيشهد ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المسافرين، ما يتطلب تحرير عدد من مواقع الوقوف التي تشغلها الطائرات الأميركية.
وأشار التقرير إلى أن 94 طائرة تزود بالوقود تابعة لسلاح الجو الأميركي تتمركز حالياً في مطار بن غوريون، وهو ما يمثل نحو ثلث أسطول هذا النوع من الطائرات لدى الولايات المتحدة.
وكانت هذه الطائرات قد وصلت إلى إسرائيل خلال العمليات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران، فيما طلبت الإدارة الأميركية الإبقاء عليها لمدة 72 ساعة بعد التوصل إلى أي اتفاق نهائي مع طهران.
لكن تقديرات إسرائيلية ترى أن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق لا يبدو قريباً في الوقت الراهن، ما يزيد من المخاوف بشأن تأثير استمرار وجود هذه الطائرات على حركة الطيران المدني خلال فصل الصيف.
وأضافت الصحيفة أن الطائرات الأميركية تشغل نحو ثلثي أماكن وقوف الطائرات المتاحة في المطار، الأمر الذي يدفع إسرائيل إلى المطالبة بتقليص عددها، حتى مع استمرار تمركز جزء منها داخل البلاد.
كما أوضحت أن الملف لا يقتصر على الجوانب التشغيلية فقط، بل يتضمن أبعاداً أمنية وقانونية، في ظل استمرار حالة الطوارئ في إسرائيل، ما يجعل تحديد مواقع انتشار الطائرات من اختصاص قائد سلاح الجو الإسرائيلي.




