سجّل سعر الجنيه الذهب في مصر، خلال تعاملات اليوم الاثنين 8 يونيو 2026، تراجعًا جديدًا بنحو 120 جنيهًا مقارنة بتعاملات أمس، في ظل استمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس عالميًا، وتأثير السياسة النقدية الأمريكية على حركة الأسواق.
وبحسب بيانات السوق، بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 51 ألفًا و440 جنيهًا، وسط حالة من الترقب بين المتعاملين بشأن اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع انتظار قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، التي تُعد أحد أبرز المحركات الرئيسية لسوق الذهب عالميًا.
ويُذكر أن الجنيه الذهب يُصنع من عيار 21 ويزن 8 جرامات، فيما طرحت بعض الشركات أيضًا وحدات أصغر مثل ربع جنيه بوزن 2 جرام، ونصف جنيه بوزن 4 جرامات، في محاولة لتلبية احتياجات شرائح مختلفة من المشترين.
وعلى صعيد أسعار الذهب في السوق المحلية دون احتساب المصنعية، سجل عيار 24 نحو 7349 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 21 نحو 6430 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5511 جنيهًا، في حين سجل سعر الأوقية في السوق المحلية 228 ألفًا و554 جنيهًا، مقابل 4326 دولارًا للأوقية عالميًا.
وتتراوح قيمة المصنعية على جرام الذهب عيار 21 في السوق المصرية بين 100 و200 جنيه، وفقًا لنوع المشغولات والمكان التجاري.
وفيما يتعلق بتوقعات الأسعار، تشير التقديرات إلى استمرار حالة التذبذب في سوق الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل تداخل عدة عوامل مؤثرة، أبرزها قرارات السياسة النقدية الأمريكية، ومعدلات التضخم، والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ويرى المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لإحدى منصات تداول الذهب إلكترونيًا، أن احتمالات استمرار رفع أسعار الفائدة الأمريكية قد تشكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الذهب، خاصة مع قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة التي دعمت صعود الدولار وأثرت على جاذبية المعدن النفيس.
وفي المقابل، أشار إلى أن التوترات الجيوسياسية لا تزال تمثل عامل دعم للأسعار، ما قد يحد من أي هبوط حاد، ويدفع السوق إلى التحرك في نطاقات سعرية محدودة لحين اتضاح توجهات الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.




