قرار مفاجئ من ترامب ضد إيران

كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن تنفيذ هجوم واسع النطاق ضد إيران قبل نحو 24 ساعة فقط من الموعد المحدد لبدء العملية العسكرية، في خطوة جاءت بعد اتصالات دبلوماسية مكثفة شهدتها المنطقة.

ووفقًا للتقرير، فإن التخطيط للعملية بدأ الأربعاء الماضي، عقب اجتماع جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي في البيت الأبيض، حيث أُعدت خطة عسكرية لاستهداف البنية التحتية للطاقة داخل إيران.

مشاركة إسرائيل كانت مطروحة في الخطة

وأشارت القناة إلى أن القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم) تولت إعداد الخطة، التي تضمنت تنفيذ ضربات ضد أهداف اقتصادية واستراتيجية داخل إيران، مؤكدة – نقلًا عن مسؤول أمريكي – أن إسرائيل كان من المقرر أن تشارك في تنفيذ العملية.

وأضاف التقرير أن الجانب الإسرائيلي أبلغ واشنطن بأن تنفيذ الهجوم لن يكون ذا جدوى إذا لم يُحدث أضرارًا كبيرة في البنية الاقتصادية الإيرانية وأهداف أخرى مرتبطة بالنظام الإيراني.

وساطة قطرية واتصالات إقليمية غيّرت مسار الأحداث

وأفادت القناة بأن الوسطاء القطريين أجروا، يومي الجمعة والسبت، سلسلة من الاتصالات المكثفة مع الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان، في محاولة لاحتواء التصعيد والتوصل إلى تفاهم يمنع اندلاع مواجهة عسكرية.

وبحسب التقرير، طلبت قطر من الرئيس الأمريكي منح جهود الوساطة مهلة إضافية لمدة يوم، وهو ما وافق عليه ترامب، قبل أن تُبلغه لاحقًا بأن طهران وافقت على مقترح يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز.

اتصال من ولي العهد السعودي سبق إعلان ترامب

وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الأمريكي، دعاه خلاله إلى تجنب تنفيذ الهجوم العسكري، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة.

وفي أعقاب تلك التطورات، أعلن ترامب، عبر حسابه الرسمي على منصة «تروث سوشيال»، إلغاء العملية العسكرية، موضحًا أن التفاهم المقترح يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل، إلى جانب معالجة الملف النووي الإيراني عبر المسار الدبلوماسي.