أثارت واقعة أمنية جدلًا واسعًا في المكسيك، بعد عثور السلطات على جثة داخل سيارة متوقفة بالقرب من ملعب يتدرب عليه المنتخب الإيراني بمدينة تيخوانا، ضمن استعداداته للمشاركة في كأس العالم 2026.
وبحسب تقارير إعلامية، بدأت تفاصيل الحادث عندما اشتبهت دورية أمنية في سيارة رباعية الدفع كانت متوقفة داخل موقف تابع لأحد المتاجر المقابلة لملعب “كالينتي”، الذي يستخدمه المنتخب الإيراني للتدريبات منذ وصوله إلى المدينة خلال الأيام الأخيرة.
وأثناء تفتيش السيارة، عثرت القوات الأمنية على جثة داخل الصندوق الخلفي ملفوفة داخل كيس أسود، مع وجود مؤشرات أولية على تعرض الضحية لعنف، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة.
وانتقلت فرق الأدلة الجنائية إلى موقع الحادث لإجراء المعاينات ورفع البصمات والأدلة، قبل نقل الجثمان إلى الجهات المختصة لاستكمال إجراءات تحديد الهوية والكشف عن ملابسات الوفاة.
وأكدت السلطات المحلية أن موقع العثور على الجثة يبعد مسافة قريبة من مقر إقامة بعثة المنتخب الإيراني، لكنها شددت في الوقت نفسه على عدم وجود أي دلائل حتى الآن تربط الواقعة بالفريق أو معسكره، مع استمرار التحقيقات لكشف الحقيقة.
وتُعد مدينة تيخوانا من المناطق التي تشهد معدلات مرتفعة من الجرائم، حيث سجلت أكثر من 1200 حالة قتل خلال عام 2025، وفق إحصاءات رسمية، ما يجعلها من أكثر المدن المكسيكية حساسية أمنيًا.
وكان المنتخب الإيراني قد اتخذ من تيخوانا مقرًا لمعسكره التحضيري خلال البطولة، وسط إجراءات أمنية مشددة وحراسة خاصة أثناء التنقلات بين مقر الإقامة وملعب التدريبات.
وغادر لاعبو المنتخب الإيراني موقع التدريب عقب نقل الجثة مباشرة، فيما واصلت السلطات المكسيكية عملياتها الأمنية والتحقيقية في محيط المكان، في وقت تتواصل فيه الجهود لكشف ملابسات الحادث الغامض.




