الحرس الثوري
أكد الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت لن يمر دون رد، في أول تعليق رسمي إيراني على الغارة التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد مواقع قال إنها تابعة لحزب الله.
وشدد مساعد قائد مقر خاتم الأنبياء على أن ما وصفها بجرائم الاحتلال في الضاحية الجنوبية لن تبقى بلا رد، في إشارة إلى احتمال تصعيد جديد في مسار المواجهة الإقليمية خلال الفترة المقبلة.
غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية واستهداف بنية تحتية لحزب الله
وفي وقت سابق، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدا أنه استهدف بنية تحتية تابعة لحزب الله، في عملية وصفها بأنها دقيقة ومحددة الأهداف.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، واستمرار تبادل الاتهامات والعمليات العسكرية بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
تقارير عن إخطار أمريكي مسبق بالهجوم
من جهة أخرى، نقل موقع أكسيوس أن إسرائيل أبلغت القيادة المركزية الأمريكية مسبقا قبل تنفيذ الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار التنسيق الأمني بين الجانبين.
ولم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأمريكي حتى الآن بشأن تفاصيل الإخطار أو طبيعة العملية العسكرية.
دعوات إسرائيلية للتصعيد تثير جدلا
وفي سياق متصل، أثارت تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جدلا واسعا، بعدما دعا إلى استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، مطالبا بالرد على هجمات حزب الله ضد مستوطنات الشمال.
وقال بن غفير في منشور عبر منصة إكس إن كل طائرة مسيرة من لبنان يجب أن يقابلها رد مماثل، مؤكدا أن الضاحية يجب أن ترتجف مقابل أي هجوم يستهدف إسرائيل، بحسب تعبيره.
كما دعا إلى تصعيد عسكري حاد ضد حزب الله، قائلا إن الرد يجب أن يكون صارما في مواجهة ما وصفه بالإرهاب.
سموتريتش يدعو إلى ضربات إضافية
وفي السياق ذاته، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى استهداف مبان في الضاحية الجنوبية لبيروت، ردا على إطلاق طائرات مسيرة باتجاه شمال إسرائيل.
وأكد سموتريتش أن المرحلة الحالية تعد حاسمة لمستقبل الأمن في الشمال، مشددا على ضرورة تنفيذ الوعود التي قُطعت لسكان المنطقة، على حد قوله.
تصعيد مفتوح ومخاوف من اتساع المواجهة
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متزايدا بين إسرائيل وحزب الله، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة، في ظل تداخل العوامل السياسية والعسكرية والإقليمية.
وتبقى التطورات الميدانية مرهونة بما ستسفر عنه الساعات والأيام المقبلة، في ظل استمرار تبادل الرسائل النارية بين الأطراف المعنية.




