نتنياهو
أطلق وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي تصريحات تصعيدية جديدة تجاه سوريا، متوعدًا بأن تخوض إسرائيل حربًا ضد دمشق "عاجلًا أم آجلًا"، في تصريحات تعكس تصاعد التوترات الإقليمية وتنامي المخاوف الإسرائيلية من التحركات التركية والسورية في المنطقة.
وقال شيكلي، خلال مقابلة مع إذاعة "103 إف إم" التابعة لصحيفة "معاريف" العبرية، إن سوريا وتركيا تمثلان بالنسبة لإسرائيل "مسألة مقلقة أكثر بكثير من إيران"، معتبرًا أن التحديات التي تفرضها الدولتان على المصالح الإسرائيلية تستوجب متابعة دقيقة واستعدادًا لمختلف السيناريوهات المحتملة.
وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس يشهد تحولات سياسية وأمنية متسارعة في الشرق الأوسط، خاصة بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى إنهاء حالة التوتر والمواجهة بين البلدين، إلى جانب التوصل إلى تفاهمات أسهمت في وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وتهدئة الأوضاع على عدد من الجبهات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن تصريحات الوزير الإسرائيلي تعكس حالة القلق داخل بعض الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل من المتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، خصوصًا في ظل تنامي النفوذ التركي في عدد من الملفات الإقليمية، واستمرار الجهود السورية لإعادة ترسيخ نفوذها واستقرارها الداخلي بعد سنوات من الصراع.
كما تثير هذه التصريحات تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين إسرائيل وكل من سوريا وتركيا، وإمكانية انعكاس التوترات السياسية الحالية على الأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة الاستقطاب الإقليمي وتداخل المصالح بين القوى المختلفة.




