كشف المحلل الاقتصادي أحمد زغلول أن الجهاز المصرفي والبنك المركزي المصري يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة عمليات تزييف العملات، من خلال منظومة رقابية وتقنيات حديثة تضمن اكتشاف الأوراق النقدية غير السليمة.
وأوضح زغلول، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن البنك المركزي يُلزم البنوك وشركات الصرافة باستخدام ماكينات عد أموال متطورة قادرة على التفرقة بين العملات الأصلية والمزيفة بدقة عالية.
وأضاف أن هذه الأجهزة الحديثة تتمكن من رصد أي أوراق نقدية مزورة أثناء عمليات الإيداع أو التداول النقدي، ما يعزز من كفاءة القطاع المصرفي في مكافحة التزييف وحماية السوق المالية.
وأشار المحلل الاقتصادي إلى أن البنك المركزي يعتمد على العديد من وسائل التأمين المتقدمة عند طباعة العملات، من بينها الأحبار المتغيرة الألوان، والتي يتغير لونها عند تحريك الورقة النقدية أو النظر إليها من زوايا مختلفة، ما يصعّب من عمليات التزوير ويزيد من مستوى الأمان.
وأكد زغلول أن التطور المستمر في وسائل تأمين العملات يعكس حرص البنك المركزي على الحفاظ على استقرار النظام النقدي وتعزيز ثقة المواطنين في العملة المحلية.




