ما الذي حدث قبل مواجهة إيران؟.. أحمد موسى يكشف كواليس نارية

قال الإعلامي أحمد موسى إن منتخب مصر تعرض لحملة من الضغوط والشائعات قبل مباراته أمام إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما أُثير بشأن السماح برفع أعلام المثلية داخل الملعب لم يكن سوى محاولة للتأثير على تركيز المنتخب قبل المواجهة.

جدل سبق المباراة.. واتهامات بإثارة البلبلة

وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسؤوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن جميع المزاعم التي جرى تداولها قبل المباراة لم تجد أي انعكاس على أرض الواقع، قائلًا إن الملعب لم يشهد رفع أي أعلام أو رايات تحمل شعارات المثلية، خلافًا لما تم الترويج له.

وأضاف أن ما وصفه بـ"حملات الغوغاء" استهدفت، بحسب تعبيره، ممارسة ضغوط نفسية على المنتخب الوطني والتشكيك في مشاركته، متسائلًا عن الجهات التي لا ترغب في تحقيق المنتخب لأي إنجاز، لافتًا إلى أن الجانب الإيراني لم يصدر عنه أي تعليق بشأن هذه القضية.

شائعات الانسحاب.. ورسائل موجهة للمنتخب

وأشار موسى إلى أن الأيام التي سبقت اللقاء شهدت أيضًا تداول شائعات حول احتمالية انسحاب المنتخب الإيراني من المباراة، معتبرًا أن الهدف من تلك الأنباء كان التأثير على بعثة المنتخب المصري، والجهاز الفني، وقائد الفريق محمد صلاح، وباقي اللاعبين، في محاولة لخلق حالة من الارتباك قبل المواجهة.

وأكد الإعلامي أن المنتخب المصري، بقيادة المدير الفني حسام حسن، نجح في تحقيق أفضل مشاركة له في تاريخ كأس العالم، بعدما تأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى دون أن يتعرض لأي هزيمة في دور المجموعات.

وأوضح أن المنتخب حصد خمس نقاط من ثلاث مباريات، وسجل خمسة أهداف، وهي أرقام لم يسبق أن حققها في أي نسخة سابقة من البطولة.

مقارنة مع مونديالي 1990 و2018

وأشار موسى إلى أن المنتخب ودّع نسخة كأس العالم 2018 بعد ثلاث هزائم متتالية دون الحصول على أي نقطة، بينما سجل خلالها هدفين فقط، في حين أحرز هدفًا وحيدًا في مونديال 1990.

وأكد أن حصيلة النسخة الحالية، سواء على مستوى النتائج أو عدد الأهداف أو التأهل إلى الأدوار الإقصائية، تمثل الإنجاز الأكبر في تاريخ مشاركات منتخب مصر بكأس العالم، وتعكس التطور الذي حققه الفريق خلال البطولة.