أكد الإعلامي عمرو أديب أن التحدي الأكبر الذي تواجهه الدولة المصرية يتمثل في قطاعي التعليم والصحة، مشددًا على أنهما يمثلان الأولوية الأولى في مسيرة التنمية وتحسين جودة حياة المواطنين.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة MBC مصر، إن الدولة حققت خلال الفترة الأخيرة تقدمًا ملحوظًا في القطاع الصحي، من خلال افتتاح عدد من المستشفيات الجديدة، وهو ما يتماشى مع الزيادة السكانية المتواصلة والحاجة إلى توسيع نطاق الخدمات الطبية.
إشادة بالتوسع في المستشفيات
وأوضح أن افتتاح أي منشأة طبية جديدة يعد إنجازًا يستحق التقدير، لافتًا إلى أن أهمية هذه الخطوات تتضاعف عندما تتعلق بمستشفيات متخصصة في علاج الأورام، نظرًا للدور الحيوي الذي تؤديه في تقديم الرعاية الصحية للمرضى.
وأضاف أن قطاع علاج الأورام يواجه تحديات كبيرة، أبرزها نقص الكوادر الطبية المتخصصة والإمكانات اللازمة، وهو ما يجعل إنشاء مستشفيات جديدة في هذا المجال خطوة مهمة تستحق الدعم والإشادة.
«أولادنا».. حلم يقترب من التنفيذ في بورسعيد
وأشار عمرو أديب إلى أن محافظة بورسعيد باتت على أعتاب تحقيق حلم طال انتظاره، يتمثل في إنشاء مستشفى متخصص لعلاج أورام الأطفال، مؤكدًا أن المشروع يمثل إضافة كبيرة للمنظومة الصحية بالمحافظة.
وكان مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية قد وافق مبدئيًا على المقترح المقدم من النائب مصطفى جبر، عضو مجلس النواب، بشأن إعادة تأهيل وتجهيز مستشفى النصر القديم وتحويله إلى مستشفى متخصص لعلاج أورام الأطفال تحت اسم «مستشفى أولادنا».
تخفيف معاناة الأسر
ويأتي المشروع استجابة لمطلب مجتمعي استمر لسنوات، في ظل الحاجة إلى توفير خدمات علاجية متخصصة للأطفال المصابين بالأورام داخل محافظة بورسعيد، بما يسهم في تخفيف الأعباء النفسية والمادية عن الأسر، ويحد من اضطرارها إلى السفر لمحافظات أخرى للحصول على العلاج.




