شراكة مرتقبة بين مصر وأستراليا لتطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية

تتأهب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لإطلاق شراكة استراتيجية جديدة مع الجانب الأسترالي، تستهدف تطوير قطاع التعليم الفني والتدريب المهني، واعتماد شهادات الخريجين وفقاً للمقاييس الدولية؛ تمهيداً لتصدير العمالة المصرية الماهرة وتلبية الطلب المتزايد عليها في السوق الأسترالي.

 

جاء ذلك خلال مباحثات موسعة عقدها محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، مع الدكتور أكسل وابنهورست، سفير أستراليا لدى القاهرة، بحثت صياغة نموذج تعاون يحاكي الشراكات الناجحة التي تنفذها مصر حالياً مع ألمانيا وإيطاليا في "مدارس التكنولوجيا التطبيقية"، والتي ترتكز على وضع مناهج مشتركة وإشراف دولي كامل على التقييم والاعتماد.

 

وأكد الوزير أن المنظومة التعليمية في مصر تشهد تحولاً جذرياً يهدف إلى تخريج كوادر تتوافق مهاراتها مع المعايير العالمية، مشيراً إلى أن الشراكة المرتقبة مع أستراليا ستحقق منفعة متبادلة عبر رفد الاقتصاد المحلي بفنيين على أعلى مستوى، مع توفير مسارات توظيف شرعية ومباشرة للخريجين في الأسواق الخارجية.

 

من جانبه، أشاد السفير الأسترالي بطفرة التطوير التي يمر بها التعليم المصري، مؤكداً اهتمام بلاده البالغ بجذب العمالة الفنية المؤهلة من مصر لسد العجز الحاد الذي تواجهه القطاعات الإنتاجية في أستراليا، معتبراً التعاون مع القاهرة خطوة محورية لتبادل الخبرات وبناء جسور شراكة مستدامة.

 

واتفق الجانبان في ختام اللقاء على تشكيل فرق عمل مشتركة لتسريع وتيرة التنسيق، وترجمة هذه المباحثات الدبلوماسية إلى برامج ومشروعات تنفيذية على أرض الواقع خلال المرحلة المقبلة.