أشاد الإعلامي مصطفى بكري بالموقف البطولي الذي جسده رجال الشرطة خلال حريق منشية ناصر، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن مجرد حادث مأساوي، بل نموذجًا حقيقيًا للتضحية والفداء، بعدما قدم ثلاثة من رجال الشرطة أرواحهم أثناء أداء واجبهم في إنقاذ المواطنين ومواجهة النيران.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، إن الواقعة تعكس القيم الراسخة داخل مؤسسة الشرطة المصرية، مضيفًا: «ما حدث في منشية ناصر ليس مجرد استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة، بل درس في الشجاعة والرجولة والإخلاص، يجسد النهج الذي تربى عليه أبناء المؤسسة الأمنية».
وأشار إلى أن الشهداء الثلاثة، اللواء الدكتور محمد الشربيني، والنقيب عبد الرحمن العدوي، وأمين الشرطة حمد عبد الجواد، واجهوا الحريق جنبًا إلى جنب دون تفرقة بين الرتب، مؤكدًا أن اللواء الشربيني اختار أن يكون في مقدمة الصفوف وسط ألسنة اللهب، ليقدم نموذجًا للقائد الذي يشارك رجاله المخاطر ولا يكتفي بإصدار التعليمات.
واختتم بكري تصريحاته بالمطالبة بتكريم الشهداء بما يليق بتضحياتهم، داعيًا إلى إطلاق أسمائهم على شوارع في مناطق إقامتهم، ومنحهم أرفع صور التكريم تقديرًا لما قدموه من بطولة وفداء في سبيل حماية أرواح المواطنين.




