أعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، أن التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية التي أُلقي القبض عليها، والمتهمة بالضلوع في تفجيرات دمشق التي وقعت في السابع من يوليو الجاري، أظهرت انتماء عناصرها إلى تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضح الدالاتي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا»، أن نتائج التحقيقات عززت الاتهامات الموجهة للخلية، في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى كشف ملابسات الهجمات وملاحقة جميع المتورطين فيها.
تفجيرات تزامنت مع زيارة ماكرون
وشهدت العاصمة السورية دمشق، صباح الثلاثاء الماضي، سلسلة انفجارات تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمدينة، حيث وقعت بالقرب من مبنى وزارة السياحة السورية، في محيط الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي.
ووفقًا لآخر بيانات وزارة الصحة السورية، أسفرت التفجيرات عن مقتل شخص واحد وإصابة 31 آخرين، معظمهم تعرضوا لإصابات طفيفة.
تفكيك الخلية بالكامل
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، في وقت متأخر من مساء الخميس، نجاح قوات الأمن في تفكيك الخلية بالكامل، مؤكدة القبض على جميع العناصر التي تشير التحقيقات إلى تورطها في تنفيذ الهجمات.
داعش يواصل نشاطه في سوريا
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار نشاط تنظيم داعش داخل الأراضي السورية، إذ سبق أن أعلن مسؤوليته عن اغتيال الشيخ فرحان حسن المنصور، إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارته في منطقة السيدة زينب بريف دمشق خلال شهر مايو الماضي، في مؤشر على استمرار تهديد التنظيم رغم الضربات الأمنية المتلاحقة.




