قال الكاتب الصحفي والمتخصص في شؤون التعليم أسامة عبد الكريم، أن ارتفاع الحد الأدنى للقبول بالصف الأول الثانوي في عدد من المحافظات خلال العام الدراسي الجديد يعود إلى اعتبارات تنظيمية مرتبطة بنتائج الشهادة الإعدادية والطاقة الاستيعابية للمدارس، وليس نتيجة وجود توجه لإجبار الطلاب على الالتحاق بالتعليم الفني.
وأوضح عبد الكريم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أن كل مديرية تعليمية تحدد تنسيق الثانوية العامة بعد إجراء إحصاء دقيق لنتائج الشهادة الإعدادية، مع مراعاة أعداد الطلاب الناجحين، وعدد الفصول المتاحة، والكثافات داخل المدارس، وهو ما يفسر اختلاف الحد الأدنى للقبول من محافظة إلى أخرى.
وأشار إلى أن تنسيق القبول يختلف وفق ظروف كل محافظة، فلا يمكن مقارنة القاهرة بمحافظات أخرى مثل مطروح أو سوهاج، كما لا يحق للطالب التقديم في محافظة غير محل إقامته، نظرًا لأن امتحانات الشهادة الإعدادية تُعقد بشكل مستقل داخل كل مديرية تعليمية.
ونفى عبد الكريم ما يتردد بشأن وجود سياسة تستهدف توجيه الطلاب إلى التعليم الفني عبر رفع تنسيق الثانوية العامة، مؤكدًا أن الدولة توفر عدة مسارات تعليمية تناسب قدرات ورغبات الطلاب، وفي مقدمتها مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي شهدت توسعًا كبيرًا ليصل عددها إلى نحو 215 مدرسة على مستوى الجمهورية، لتصبح أحد أبرز البدائل الحديثة للثانوية العامة.




