كشف مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، تفاصيل الكشف الأثري الجديد الذي تم العثور عليه في منطقة البر الغربي بمدينة القرنة في محافظة الأقصر، مؤكدًا أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن المقبرة المكتشفة تعود إلى عصر الرعامسة، أحد أبرز العصور في تاريخ مصر القديمة.
وأوضح شاكر أن الأقصر تُعد أكبر مدينة أثرية مفتوحة في العالم، وتضم نحو ثلث آثار مصر، لافتًا إلى أن مكانتها العالمية تجعلها مقصدًا رئيسيًا للسياحة والباحثين، حتى إنه لا يكاد يخلو متحف عالمي من قطعة أثرية تعود إلى الأقصر، وهو ما يؤكد قيمتها الحضارية الفريدة.
وأضاف أن المقبرة الجديدة جرى اكتشافها خلال أعمال تنظيف المقبرة رقم 45 بمنطقة طيبة في البر الغربي، التي تضم أكثر من 517 مقبرة لكبار رجال الدولة الحديثة.
وأشار إلى أن الرسومات المكتشفة داخل المقبرة نُفذت بأسلوب الرسم على الجدران وليس بالنحت، وهو ما يعزز فرضية انتمائها إلى عصر الرعامسة، بينما لا تزال أعمال الدراسة والكشف الأثري مستمرة للوصول إلى مزيد من التفاصيل حول هذا الاكتشاف.




