ميسي على موعد مع التاريخ.. وإسبانيا تبحث عن المجد العالمي في نهائي المونديال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي، الذي يستضيف نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، في مواجهة تحمل طموحات تاريخية لكلا المنتخبين.

ويسعى منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي للاحتفاظ باللقب والتتويج بكأس العالم للمرة الثانية تواليًا، ليصبح أول منتخب يحقق هذا الإنجاز منذ البرازيل عام 1962. في المقابل، يطمح المنتخب الإسباني إلى إحراز لقبه العالمي الثاني بعد تتويجه الأول في مونديال جنوب أفريقيا 2010.

وأكد منظمو البطولة أنهم يتابعون عن كثب تأثير الدخان الناتج عن حرائق الغابات، والذي غطى أجزاء واسعة من الولايات المتحدة، مشيرين إلى التنسيق المستمر مع هيئة الأرصاد الجوية لضمان سلامة الأجواء قبل إقامة المباراة.

ويشهد النهائي حضورًا سياسيًا بارزًا، إذ يحضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المباراة، إلى جانب الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، التي أكدت تلبيتها دعوة رسمية لحضور الحدث.

من جانبه، وصف ترامب كأس العالم بأنها "واحدة من أنجح الفعاليات الرياضية في التاريخ"، وذلك خلال استقباله رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو في نيويورك.

وعلى المستوى الفني، أكد قائد منتخب إسبانيا رودري أن فريقه يستعد لمواجهة قوية من الناحية البدنية أمام الأرجنتين، مشددًا على قدرة "لاروخا" على التأقلم مع مختلف سيناريوهات المباريات، مع التقليل من أهمية أي محاولات استفزاز قد يلجأ إليها المنافس.

وفي المقابل، دعا مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الجماهير إلى الاستمتاع بمشاهدة ليونيل ميسي، مؤكدًا أن قائد "التانجو" أسطورة صنعت تاريخ كرة القدم، وأن خوضه نهائيًا جديدًا لكأس العالم يعد لحظة استثنائية.

وفي سياق متصل، يلتقي منتخبا إنجلترا وفرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث، حيث أقر مدرب إنجلترا توماس توخل بصعوبة الخسارة أمام الأرجنتين في نصف النهائي، مؤكدًا أن الفريق لا يزال يشعر بمرارة الإقصاء.

أما مدرب فرنسا ديدييه ديشان، فأكد أن مباراة المركز الثالث ستكون الأخيرة له في كأس العالم مع "الديوك"، معربًا عن فخره بالفترة التي قضاها على رأس الجهاز الفني للمنتخب، والتي شهدت العديد من اللحظات المميزة.