كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، تفاصيل إدارة معسكر «الفراعنة» خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الجهاز الإداري ركز على توفير بيئة مستقرة تساعد الجهاز الفني واللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم طوال مشوار البطولة.
وأوضح، في تصريحات لصحيفة «البيان» الإماراتية، أن دوره لم يقتصر على الجوانب الإدارية، بل شمل إزالة أي معوقات قد تؤثر على تركيز الفريق، مشيرًا إلى أن العمل بدأ منذ مغادرة بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة.
وقال: «حرصنا منذ اللحظة الأولى على توفير كل عوامل الاستقرار للجهاز الفني واللاعبين، والتعامل مع أي مشكلة قبل أن تصل إلى الفريق، حتى يظل تركيز الجميع منصبًا على المباريات فقط».
معسكر منضبط وزيارات محدودة للحفاظ على التركيز
وأكد إبراهيم حسن أن الانضباط كان أحد أبرز عوامل نجاح المنتخب خلال البطولة، موضحًا أن الجهاز الإداري وضع قواعد واضحة داخل المعسكر، التزم بها الجميع دون استثناء.
وأشار إلى أن الزيارات كانت محدودة للغاية، وبعيدًا عن أماكن إقامة اللاعبين، حفاظًا على الهدوء والتركيز، لافتًا إلى أن النظام الذي اتبعه الجهاز الإداري امتداد لأسلوب العمل الذي اعتاد عليه مع شقيقه حسام حسن في مختلف المحطات التدريبية.
مواجهة بلجيكا.. الفرص الضائعة صنعت القلق
وعن أصعب لحظات مشوار المنتخب، أكد مدير المنتخب أن مباراة بلجيكا كانت من أكثر المواجهات التي حملت ضغوطًا فنية ونفسية، مشيرًا إلى أن المنتخب أهدر العديد من الفرص المحققة التي كانت كفيلة بحسم اللقاء.
وأضاف أن استقبال هدف عكسي رغم الأداء الجيد للفريق زاد من صعوبة الموقف، خاصة في ظل الحضور الجماهيري المصري الكبير، الذي منح اللاعبين دفعة معنوية وجعل الجميع يسعى لتحقيق نتيجة تليق بتطلعات الجماهير.
الأرجنتين.. ضغوط خارج الملعب ورسائل تضامن دولية
وتطرق إبراهيم حسن إلى مباراة الأرجنتين، مؤكدًا أنها شهدت ظروفًا استثنائية وضغوطًا كبيرة خارج المستطيل الأخضر، موضحًا أن المنتخب تلقى رسائل دعم من عدد من نجوم كرة القدم العالمية، اعتبروا أن الفريق تعرض لظروف غير عادلة.
وشدد على أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يتطلعون لمواصلة المشوار في البطولة وتحقيق إنجاز أكبر، إلا أن نهاية مشاركة المنتخب جاءت في ظروف وصفها بأنها كانت خارج إرادة الجميع، مؤكدًا أن طموح منتخب مصر سيظل دائمًا المنافسة والوصول إلى أبعد مرحلة في البطولات الكبرى.




