أعلن حسام عبد المجيد، مدافع الزمالك، رحيله عن صفوف القلعة البيضاء، موجهًا رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير النادي، بعد مسيرة امتدت لسنوات داخل أروقة الزمالك، بدأت منذ انضمامه إلى قطاع الناشئين وهو في سن التاسعة.
وأكد اللاعب، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن رحلته مع النادي كانت أكثر من مجرد تجربة كروية، بل كانت جزءًا من حياته وتكوينه، مشيرًا إلى أنه نشأ داخل أسوار الزمالك، وترعرع على قيمه، حتى حقق حلمه بارتداء قميص الفريق الأول.
محطات لا تُنسى في القلعة البيضاء
واستعاد عبد المجيد أبرز اللحظات التي عاشها بقميص الزمالك، مؤكدًا أن أول ظهور له مع الفريق الأول، وخوضه أول مباراة أمام جماهير النادي، وتسجيل أول أهدافه، ثم التتويج بأول بطولة ورفع أول كأس في مسيرته، ستظل ذكريات راسخة لا يمكن أن تمحى.
وأشار إلى أن كل مرحلة داخل النادي حملت له تجربة مختلفة، وأسهمت في صقل شخصيته كلاعب، مؤكدًا أن تمثيل الزمالك كان مسؤولية كبيرة حرص دائمًا على تحملها بكل التزام وإخلاص.
بداية تحدٍ جديد في مشواره الاحترافي
وأوضح مدافع الزمالك أن رحيله يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، معربًا عن فخره بما حققه بقميص الفريق، ومؤكدًا أنه يغادر وهو يحمل تقديرًا كبيرًا للنادي وجماهيره ولكل من عمل معه خلال السنوات الماضية.
وشدد على أن ارتداء قميص الزمالك كان شرفًا كبيرًا، وأنه بذل كل ما في وسعه للدفاع عن ألوان النادي داخل المستطيل الأخضر.
إشادة خاصة بفيريرا ورسالة امتنان للجماهير
وحرص عبد المجيد على توجيه الشكر إلى جميع من ساندوه طوال رحلته، مخصًّا المدرب البرتغالي جوسفالدو فيريرا بإشادة خاصة، مؤكدًا أنه كان أول من وثق في إمكاناته ومنحه الفرصة الحقيقية للظهور مع الفريق الأول.
كما وجه رسالة امتنان إلى مجلس إدارة الزمالك، والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، وزملائه اللاعبين، قبل أن يختتم كلماته برسالة إلى جماهير القلعة البيضاء، مؤكدًا أن علاقته بالنادي ستظل ممتدة مهما ابتعدت المسافات، وأن ذكريات سنواته داخل الزمالك ستبقى حاضرة في وجدانه طوال مسيرته.




