شراكتنا مع المغرب ركيزة للاستقرار.. ونعمل على تعزيز التعاون في الطاقة والذكاء الاصطناعي والدفاع
أكد الرئيس الأمريكي أن القيادة الحكيمة للعاهل المغربي تمثل ركيزة للاستقرار، وذلك في برقية بعثها بمناسبة احتفال المملكة بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، والتي تزامنت مع مرور 250 عامًا على العلاقات المغربية الأمريكية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي المغربي.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن التزام المغرب المتواصل بدعم السلام، ومكافحة التطرف، وتعزيز أمن الأمريكيين والمغاربة، يعكس قيمة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مؤكدًا أن واشنطن ستواصل العمل مع الرباط لتعزيز أمن منطقة الساحل.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح ترامب أن رؤية العاهل المغربي للتنمية تفتح آفاقًا جديدة للازدهار المشترك، مشيرًا إلى أنه كلف فريقًا بالعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي مع المغرب، مع مواصلة التنسيق في القطاعات الاستراتيجية، وعلى رأسها الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، والدفاع.
واختتم الرئيس الأمريكي برقيته بالتأكيد على تطلع البلدين إلى مرحلة جديدة من التعاون، قائلاً: "معًا سنبني عهدًا جديدًا يضع مصالح شعبينا في المقام الأول."




