واشنطن بوست: أزمة تضغط على إنفانتينو.. وترامب لم يرد على اتصالاته

كشفت صحيفة واشنطن بوست أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يواجه ضغوطًا متزايدة قد تهدد مستقبله في رئاسة الاتحاد، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إليه على خلفية عدد من القرارات الأخيرة.

وبحسب الصحيفة، حاول إنفانتينو التواصل هاتفيًا أكثر من مرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طلبًا لدعمه في ظل الأزمة التي يواجهها، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يستجب لتلك الاتصالات، وفقًا لما أوردته الصحيفة.

وأشارت إلى أن الأزمة تفجرت عقب طرح مقترح لبيع حصة من حقوق بطولة كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهو المقترح الذي أثار اعتراضات واسعة داخل أروقة كرة القدم الدولية، قبل أن يتم التراجع عنه.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الفيفا يواجه انتقادات غير مسبوقة، بعدما أعلن كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) تراجع ثقتهما في قيادته، في خطوة تعكس حجم الخلافات المتصاعدة داخل المنظومة الكروية.

ورغم ترحيب "يويفا" بإلغاء خطة بيع حقوق كأس العالم، فإنه لم يؤكد التقارير التي تحدثت عن اعتزامه اتخاذ إجراءات قانونية ضد الفيفا، لكنه أعلن إصدار أمر بحفظ جميع الوثائق والرسائل الإلكترونية والبيانات ذات الصلة، تحسبًا لأي تحقيقات محتملة.

وكان إنفانتينو قد أعلن في أبريل الماضي نيته الترشح لولاية رابعة على رأس الفيفا، بعدما تولى رئاسة الاتحاد الدولي عام 2016، وخاض منذ ذلك الحين دورتين انتخابيتين انتهتا بإعادة انتخابه بالتزكية.

ورغم أن فرص استمراره كانت تبدو قوية قبل أشهر، فإن مراقبين يرون أن الجدل الذي صاحب مقترح بيع حقوق كأس العالم كشف عن تصاعد حالة الاستياء داخل الاتحاد الدولي، وهو ما قد ينعكس على موقفه خلال الجمعية العمومية للفيفا المقررة في مارس المقبل بالمغرب.