شهد قطاع غزة واحدة من أكبر الجنازات الجماعية منذ اندلاع الحرب، حيث شيّع الفلسطينيون جثامين 112 شهيدًا في موكب وداع واحد، بعد انتشال رفاتهم من تحت الأنقاض عقب بقائها لسنوات في المناطق المدمرة.
وجاءت مراسم التشييع وسط أجواء من الحزن، بعدما تمكنت فرق الإنقاذ والجهات المختصة من انتشال الجثامين من مواقع تعرضت للدمار خلال الحرب، حيث ظل عدد منها تحت الركام لما يقارب ثلاث سنوات قبل الوصول إليها.
ويعكس هذا المشهد حجم الخسائر الإنسانية التي خلفها الصراع في قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث وانتشال الضحايا من المناطق المتضررة، وسط مطالبات بتكثيف الجهود الإنسانية والإغاثية للتعامل مع آثار الحرب.




