أدانت الحكومة الإندونيسية استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، مؤكدة أن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنية التحتية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي، ويهدد فرص تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، فضلًا عن تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.
وأكدت وزارة الخارجية الإندونيسية، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، أن الهجمات العسكرية المتواصلة تعرقل تنفيذ خطة السلام الخاصة بغزة، وتزيد من معاناة الفلسطينيين في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
دعوة إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار
وحثت جاكرتا إسرائيل، باعتبارها طرفًا في اتفاق وقف إطلاق النار، على الوقف الفوري والدائم لجميع العمليات العسكرية، والالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي والالتزامات الإنسانية.
وشددت الخارجية الإندونيسية على أهمية احترام الاتفاقات المبرمة، باعتبارها السبيل لتخفيف معاناة المدنيين وتهيئة الأجواء أمام جهود السلام والاستقرار.
إدانة عقب هجوم أوقع عشرات الضحايا
وجاء الموقف الإندونيسي عقب غارة إسرائيلية نُفذت الأحد الماضي، وأسفرت، وفق تقارير، عن استشهاد ما لا يقل عن 18 فلسطينيًا، بينهم ثلاثة أطفال ورضيع، إلى جانب إصابة عدد آخر من المدنيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
تصعيد رغم الإعلان عن المرحلة الثانية من الاتفاق
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و«مجلس السلام» التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، الأمر الذي أثار مخاوف من تأثير التصعيد العسكري على مستقبل الاتفاق ومسار التهدئة.




