بنك مصر يدعم 4 صروح طبية بأكثر من 100 مليون جنيه

عزز بنك مصر مساهماته في دعم القطاع الصحي من خلال حزمة جديدة من المساهمات المجتمعية تجاوزت قيمتها 100 مليون جنيه، استهدفت عددًا من المؤسسات الطبية والبحثية، من بينها معهد تيودور بلهارس للأبحاث، ومستشفى بنك مصر - شفاء الأورام للأطفال بالصعيد، والمركز الإسلامي لأمراض القلب وجراحاته بجامعة الأزهر، ووحدة الملك فهد لعلاج القصور الكلوي بمستشفيات القصر العيني، وذلك بهدف رفع كفاءة الخدمات الطبية ودعم استدامة العلاج المجاني وتطوير القدرات البحثية والعلاجية.

 

وأعلن البنك عن مساهماته بحضور هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، وعدد من قيادات الجامعات والمؤسسات الطبية والجهات المستفيدة، في مقدمتهم الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور محمود صديق، القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر، والدكتور أحمد عبد العزيز، مدير معهد تيودور بلهارس للأبحاث ورئيس مجلس إدارته، وأحمد الجندي، رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان، إلى جانب الدكتورة فاطمة الجولي، رئيس قطاع اتصالات المؤسسة بالبنك، وعدد من قيادات بنك مصر وممثلي الجهات المستفيدة.

 

وتوزعت مساهمات البنك على عدة مشروعات، حيث خصص 30 مليون جنيه لمعهد تيودور بلهارس لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المعامل والمرافق، إلى جانب 26 مليون جنيه للمركز الإسلامي لأمراض القلب وجراحاته بجامعة الأزهر لدعم قدراته الطبية وتحسين خدمات تشخيص وعلاج مرضى القلب.

 

كما قدم بنك مصر 36 مليون جنيه لمستشفى بنك مصر - شفاء الأورام للأطفال بالصعيد للمساهمة في تغطية تكاليف التشغيل وضمان استمرار تقديم خدمات علاج أورام الأطفال بالمجان، فضلًا عن 11 مليون جنيه لوحدة الملك فهد لعلاج القصور الكلوي بمستشفيات القصر العيني، بما يدعم تقديم الخدمات الطبية المتخصصة، ويسهم في علاج 75 حالة حرجة من مرضى تضخم البروستاتا.

 

وتأتي هذه المساهمات ضمن استراتيجية بنك مصر في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث بلغت إجمالي مساهماته خلال عام 2025 نحو 1.5 مليار جنيه، من بينها نحو 535 مليون جنيه لدعم القطاع الصحي. كما يواصل البنك دعم عدد من المشروعات والمؤسسات الطبية، إلى جانب تمويل العمليات الجراحية للأطفال وتنظيم القوافل الطبية المتخصصة، بما يستهدف توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الصحية وتحقيق أثر مجتمعي مستدام في مختلف المحافظات.