أكدت دار الإفتاء المصرية مشروعية الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف من خلال الطاعات والقربات، موضحة أن إحياء هذه المناسبة يأتي تعبيرًا عن محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والفرح بمولده الشريف.
وأوضحت الدار، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن مظاهر الاحتفال يمكن أن تشمل الاجتماع على الذكر، والصلاة على النبي، والإنشاد في مدحه، وإطعام الطعام، والصيام والقيام، مؤكدة أن هذه الأعمال مشروعة.
وأشارت إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي يمثل أحد مظاهر التعظيم والاحتفاء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، مستشهدة بقول الله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}.
وأضافت دار الإفتاء أن من صور إحياء ذكرى المولد النبوي قراءة القرآن الكريم، وتلاوة السيرة النبوية، وإقامة مجالس الصلاة على النبي، والإنشاد بمدائحه وشمائله، مؤكدة أن هذه المظاهر جائزة ومستحبة شرعًا.
ولفتت إلى أن الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل الأعمال في هذه المناسبة، لما فيها من فضل وأجر، وما تمثله من وسيلة للتقرب إلى الله تعالى وطلب الفرج وقضاء الحوائج.




